فذهب واخذ واحضر لامه، فصنعت امه اطعمه كما كان ابوه يحب
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 21:34
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فيكون متي سمع كلام هذه اللعنه، يتبرك في قلبه قائلا: يكون لي سلام، اني باصرار قلبي اسلك لافناء الريان مع العطشان
لتاته التهلكه وهو لا يعلم، ولتنشب به الشبكه التي اخفاها، وفي التهلكه نفسها ليقع
ويل لاكليل فخر سكاري افرايم، وللزهر الذابل، جمال بهائه الذي علي راس وادي سمائن، المضروبين بالخمر
مراقبوه عمي كلهم. لا يعرفون. كلهم كلاب بكم لا تقدر ان تنبح. حالمون مضطجعون، محبو النوم
والمزروع بين الشوك هو الذي يسمع الكلمه، وهم هذا العالم وغرور الغني يخنقان الكلمه فيصير بلا ثمر
وهموم هذا العالم وغرور الغني وشهوات سائر الاشياء تدخل وتخنق الكلمه فتصير بلا ثمر
اسهروا اذا، لانكم لا تعلمون متي ياتي رب البيت، امساء، ام نصف الليل، ام صياح الديك، ام صباحا
فاجاب يسوع وقال لها:«مرثا، مرثا، انت تهتمين وتضطربين لاجل امور كثيره
ولكن ان قال ذلك العبد في قلبه: سيدي يبطئ قدومه، فيبتدئ يضرب الغلمان والجواري، وياكل ويشرب ويسكر
فقال: «انظروا! لا تضلوا. فان كثيرين سياتون باسمي قائلين: اني انا هو! والزمان قد قرب! فلا تذهبوا وراءهم
واما الان فكتبت اليكم: ان كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا او عابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا، ان لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا
عباده الاوثان سحر عداوه خصام غيره سخط تحزب شقاق بدعه
لانكم انتم تعلمون بالتحقيق ان يوم الرب كلص في الليل هكذا يجيء
لان زمان الحياه الذي مضي يكفينا لنكون قد عملنا اراده الامم، سالكين في الدعاره والشهوات، وادمان الخمر، والبطر، والمنادمات، وعباده الاوثان المحرمه
Pلذلك ايها الاحباء، اذ انتم منتظرون هذه، اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس ولا عيب، في سلام. P