فاخذ ابراهيم حطب المحرقه ووضعه علي اسحاق ابنه، واخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 24:26
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
خلصني يا الله، لان المياه قد دخلت الي نفسي
«استيقظ يا سيف علي راعي، وعلي رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم، وارد يدي علي الصغار
وقال لهم:«هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وانا بعد معكم: انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسي والانبياء والمزامير»
فاراد بولس ان يخرج هذا معه، فاخذه وختنه من اجل اليهود الذين في تلك الاماكن، لان الجميع كانوا يعرفون اباه انه يوناني
اخضعت كل شيء تحت قدميه». لانه اذ اخضع الكل له لم يترك شيئا غير خاضع له. علي اننا الان لسنا نري الكل بعد مخضعا له
ناظرين الي رئيس الايمان ومكمله يسوع، الذي من اجل السرور الموضوع امامه، احتمل الصليب مستهينا بالخزي، فجلس في يمين عرش الله
باحثين اي وقت او ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم، اذ سبق فشهد بالالام التي للمسيح، والامجاد التي بعدها