فقال الرب لموسي: «اصنع لك حيه محرقه وضعها علي رايه، فكل من لدغ ونظر اليها يحيا»
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 6:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واذا امراه نازفه دم منذ اثنتي عشره سنه قد جاءت من ورائه ومست هدب ثوبه
لانه كان قد شفي كثيرين، حتي وقع عليه ليلمسه كل من فيه داء
وحيثما دخل الي قري او مدن او ضياع، وضعوا المرضي في الاسواق، وطلبوا اليه ان يلمسوا ولو هدب ثوبه. وكل من لمسه شفي
وفي احد الايام كان يعلم، وكان فريسيون ومعلمون للناموس جالسين وهم قد اتوا من كل قريه من الجليل واليهوديه واورشليم. وكانت قوه الرب لشفائهم
«وكما رفع موسي الحيه في البريه هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان
ولما كان غاليون يتولي اخائيه، قام اليهود بنفس واحده علي بولس، واتوا به الي كرسي الولايه