يقيم المسكين من التراب. يرفع الفقير من المزبله للجلوس مع الشرفاء ويملكهم كرسي المجد. لان للرب اعمده الارض، وقد وضع عليها المسكونه
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 6:20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
المقيم المسكين من التراب، الرافع البائس من المزبله
الفقير السالك بكماله خير من ملتوي الشفتين وهو جاهل
لانه هكذا قال العلي المرتفع، ساكن الابد، القدوس اسمه: «في الموضع المرتفع المقدس اسكن، ومع المنسحق والمتواضع الروح، لاحيي روح المتواضعين، ولاحيي قلب المنسحقين
وابقي في وسطك شعبا بائسا ومسكينا، فيتوكلون علي اسم الرب
ففتح فاه وعلمهم قائلا
ثم مد يده نحو تلاميذه وقال:«ها امي واخوتي
ثم نظر حوله الي الجالسين وقال:«ها امي واخوتي
ورفع عينيه الي تلاميذه وقال:«طوباكم ايها المساكين، لان لكم ملكوت الله
هناك يكون البكاء وصرير الاسنان، متي رايتم ابراهيم واسحاق ويعقوب وجميع الانبياء في ملكوت الله، وانتم مطروحون خارجا
فقال ابراهيم: يا ابني، اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك، وكذلك لعازر البلايا. والان هو يتعزي وانت تتعذب
اذا لا يفتخرن احد بالناس! فان كل شيء لكم
انه في اختبار ضيقه شديده فاض وفور فرحهم وفقرهم العميق لغني سخائهم
وانتم صرتم متمثلين بنا وبالرب، اذ قبلتم الكلمه في ضيق كثير، بفرح الروح القدس
وليفتخر الاخ المتضع بارتفاعه
اسمعوا يا اخوتي الاحباء: اما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان، وورثه الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه؟