«فسمن يشورون ورفس. سمنت وغلظت واكتسيت شحما! فرفض الاله الذي عمله، وغبي عن صخره خلاصه
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 6:48
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لانه ليس كصخرنا صخرهم، ولو كان اعداؤنا القضاه
فقال: «الرب صخرتي وحصني ومنقذي
لانه من هو اله غير الرب؟ ومن هو صخره غير الهنا؟
قال اله اسرائيل. الي تكلم صخره اسرائيل: اذا تسلط علي الناس بار يتسلط بخوف الله
الله لنا ملجا وقوه. عونا في الضيقات وجد شديدا
رفعت الانهار يا رب، رفعت الانهار صوتها. ترفع الانهار عجيجها
المتوكلون علي الرب مثل جبل صهيون، الذي لا يتزعزع، بل يسكن الي الدهر
توكلوا علي الرب الي الابد، لان في ياه الرب صخر الدهور
فيخافون من المغرب اسم الرب، ومن مشرق الشمس مجده. عندما ياتي العدو كنهر فنفخه الرب تدفعه
فنزل المطر، وجاءت الانهار، وهبت الرياح، ووقعت علي ذلك البيت فلم يسقط، لانه كان مؤسسا علي الصخر
حسب نعمه الله المعطاه لي كبناء حكيم قد وضعت اساسا، واخر يبني عليه. ولكن فلينظر كل واحد كيف يبني عليه
مبنيين علي اساس الرسل والانبياء، ويسوع المسيح نفسه حجر الزاويه
الذي اذ تاتون اليه، حجرا حيا مرفوضا من الناس، ولكن مختار من الله كريم
Pولكن سياتي كلص في الليل، يوم الرب، الذي فيه تزول السماوات بضجيج، وتنحل العناصر محترقه، وتحترق الارض والمصنوعات التي فيها
ثم رايت عرشا عظيما ابيض، والجالس عليه، الذي من وجهه هربت الارض والسماء، ولم يوجد لهما موضع!