بخطواته استمسكت رجلي. حفظت طريقه ولم احد
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 8:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قلبا نقيا اخلق في يا الله، وروحا مستقيما جدد في داخلي
لاجل ذلك احببت وصاياك اكثر من الذهب والابريز
وجد كلامك فاكلته، فكان كلامك لي للفرح ولبهجه قلبي، لاني دعيت باسمك يا رب اله الجنود
فياتي الكلدانيون الذين يحاربون هذه المدينه، فيشعلون هذه المدينه بالنار، ويحرقونها والبيوت التي بخروا علي سطوحها للبعل وسكبوا سكائب لالهه اخري ليغيظوني
ولكن الذي يصبر الي المنتهي فهذا يخلص
اما هو فقال:«بل طوبي للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه»
الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني، والذي يحبني يحبه ابي، وانا احبه، واظهر له ذاتي»
اما الذين بصبر في العمل الصالح يطلبون المجد والكرامه والبقاء، فبالحياه الابديه
اذا يا اخوتي انتم ايضا قد متم للناموس بجسد المسيح، لكي تصيروا لاخر، للذي قد اقيم من الاموات لنثمر لله
ليس الختان شيئا، وليست الغرله شيئا، بل حفظ وصايا الله
لانكم بالنعمه مخلصون، بالايمان، وذلك ليس منكم. هو عطيه الله
ايها الاخوه، انا لست احسب نفسي اني قد ادركت. ولكني افعل شيئا واحدا: اذ انا انسي ما هو وراء وامتد الي ما هو قدام
لتسلكوا كما يحق للرب، في كل رضي، مثمرين في كل عمل صالح، ونامين في معرفه الله
ولكننا نشتهي ان كل واحد منكم يظهر هذا الاجتهاد عينه ليقين الرجاء الي النهايه
واما الصبر فليكن له عمل تام، لكي تكونوا تامين وكاملين غير ناقصين في شيء
ولكن كونوا عاملين بالكلمه، لا سامعين فقط خادعين نفوسكم
فاطرحوا كل خبث وكل مكر والرياء والحسد وكل مذمه