محتقر ومخذول من الناس، رجل اوجاع ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتد به
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 9:26
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يارب، يارب! اليس باسمك تنبانا، وباسمك اخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيره؟
فان ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله
«ومتي جاء ابن الانسان في مجده وجميع الملائكه القديسين معه، فحينئذ يجلس علي كرسي مجده
لان من استحي بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ، فان ابن الانسان يستحي به متي جاء بمجد ابيه مع الملائكه القديسين»
من بعد ما يكون رب البيت قد قام واغلق الباب، وابتداتم تقفون خارجا وتقرعون الباب قائلين: يارب، يارب! افتح لنا. يجيب، ويقول لكم: لا اعرفكم من اين انتم!
لانهم احبوا مجد الناس اكثر من مجد الله
لذلك اسر بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لاجل المسيح. لاني حينما انا ضعيف فحينئذ انا قوي
في نار لهيب، معطيا نقمه للذين لا يعرفون الله، والذين لا يطيعون انجيل ربنا يسوع المسيح
ان كنا نصبر فسنملك ايضا معه. ان كنا ننكره فهو ايضا سينكرنا
فلنخرج اذا اليه خارج المحله حاملين عاره
من يغلب فذلك سيلبس ثيابا بيضا، ولن امحو اسمه من سفر الحياه، وساعترف باسمه امام ابي وامام ملائكته
واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناه والسحره وعبده الاوثان وجميع الكذبه، فنصيبهم في البحيره المتقده بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني»