«وافيض علي بيت داود وعلي سكان اورشليم روح النعمه والتضرعات، فينظرون الي، الذي طعنوه، وينوحون عليه كنائح علي وحيد له، ويكونون في مراره عليه كمن هو في مراره علي بكره
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 9:38
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فلما اقترب الي باب المدينه، اذا ميت محمول، ابن وحيد لامه، وهي ارمله ومعها جمع كثير من المدينه
هذا اذ سمع ان يسوع قد جاء من اليهوديه الي الجليل، انطلق اليه وساله ان ينزل ويشفي ابنه لانه كان مشرفا علي الموت