فقال داود لجاد: «قد ضاق بي الامر جدا. فلنسقط في يد الرب، لان مراحمه كثيره ولا اسقط في يد انسان»
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 9:44
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من ذلك الوقت ابتدا يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الي اورشليم ويتالم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنه والكتبه، ويقتل، وفي اليوم الثالث يقوم
«ها نحن صاعدون الي اورشليم، وابن الانسان يسلم الي رؤساء الكهنه والكتبه، فيحكمون عليه بالموت
«تعلمون انه بعد يومين يكون الفصح، وابن الانسان يسلم ليصلب»
لانه كان يعلم تلاميذه ويقول لهم:«ان ابن الانسان يسلم الي ايدي الناس فيقتلونه. وبعد ان يقتل يقوم في اليوم الثالث»
واما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكره به في قلبها
قائلا:«انه ينبغي ان ابن الانسان يتالم كثيرا، ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنه والكتبه، ويقتل، وفي اليوم الثالث يقوم»
ليس هو ههنا، لكنه قام! اذكرن كيف كلمكن وهو بعد في الجليل
اجاب يسوع وقال لهم:«انقضوا هذا الهيكل، وفي ثلاثه ايام اقيمه»
اجابهم يسوع:«الان تؤمنون؟
هذا اخذتموه مسلما بمشوره الله المحتومه وعلمه السابق، وبايدي اثمه صلبتموه وقتلتموه
لانه بالحقيقه اجتمع علي فتاك القدوس يسوع، الذي مسحته، هيرودس وبيلاطس البنطي مع امم وشعوب اسرائيل
لذلك يجب ان نتنبه اكثر الي ما سمعنا لئلا نفوته