وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبه من نار وخيل من نار فصلت بينهما، فصعد ايليا في العاصفه الي السماء
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 9:51
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع الي السماء، وجلس عن يمين الله
واجتاز في مدن وقري يعلم ويسافر نحو اورشليم
واخذ الاثني عشر وقال لهم:«ها نحن صاعدون الي اورشليم، وسيتم كل ما هو مكتوب بالانبياء عن ابن الانسان
ولما قال هذا تقدم صاعدا الي اورشليم
فان رايتم ابن الانسان صاعدا الي حيث كان اولا!
«واما الان فانا ماض الي الذي ارسلني، وليس احد منكم يسالني: اين تمضي؟
ولست انا بعد في العالم، واما هؤلاء فهم في العالم، وانا اتي اليك. ايها الاب القدوس، احفظهم في اسمك الذين اعطيتني، ليكونوا واحدا كما نحن
ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. واخذته سحابه عن اعينهم
ثم صعد وكسر خبزا واكل وتكلم كثيرا الي الفجر. وهكذا خرج
لذلك يقول:«اذ صعد الي العلاء سبي سبيا واعطي الناس عطايا»
وبالاجماع عظيم هو سر التقوي: الله ظهر في الجسد، تبرر في الروح، تراءي لملائكه، كرز به بين الامم، اومن به في العالم، رفع في المجد
ناظرين الي رئيس الايمان ومكمله يسوع، الذي من اجل السرور الموضوع امامه، احتمل الصليب مستهينا بالخزي، فجلس في يمين عرش الله