«كلم هارون وبنيه وجميع بني اسرائيل وقل لهم: كل انسان من بيت اسرائيل ومن الغرباء في اسرائيل، قرب قربانه من جميع نذورهم وجميع نوافلهم التي يقربونها للرب محرقه
TSK
TSK · سفر مَلاَخِي 1:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قد اخطا اسرائيل، بل تعدوا عهدي الذي امرتهم به، بل اخذوا من الحرام، بل سرقوا، بل انكروا، بل وضعوا في امتعتهم
يخضع الشعوب تحتنا، والامم تحت اقدامنا
جميل الارتفاع، فرح كل الارض، جبل صهيون. فرح اقاصي الشمال، مدينه الملك العظيم
يقطف روح الرؤساء. هو مهوب لملوك الارض لامام المغنين علي «يدوثون». لاساف. مزمور
اذا بني الرب صهيون يري بمجده
لانه هكذا قال العلي المرتفع، ساكن الابد، القدوس اسمه: «في الموضع المرتفع المقدس اسكن، ومع المنسحق والمتواضع الروح، لاحيي روح المتواضعين، ولاحيي قلب المنسحقين
ملعون من يعمل عمل الرب برخاء، وملعون من يمنع سيفه عن الدم
وصليت الي الرب الهي واعترفت وقلت: «ايها الرب الاله العظيم المهوب، حافظ العهد والرحمه لمحبيه وحافظي وصاياه
وان قربتم الاعمي ذبيحه، افليس ذلك شرا؟ وان قربتم الاعرج والسقيم، افليس ذلك شرا؟ قربه لواليك، افيرضي عليك او يرفع وجهك؟ قال رب الجنود
قد لعنتم لعنا واياي انتم سالبون، هذه الامه كلها
فيقطعه ويجعل نصيبه مع المرائين. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان
عملت ما عندها. قد سبقت ودهنت بالطيب جسدي للتكفين
ياتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره وفي ساعه لا يعرفها، فيقطعه ويجعل نصيبه مع الخائنين
لانه ان كان النشاط موجودا فهو مقبول علي حسب ما للانسان، لا علي حسب ما ليس له
لان «الهنا نار اكله»
واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناه والسحره وعبده الاوثان وجميع الكذبه، فنصيبهم في البحيره المتقده بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني»