فقال لها الرب: «في بطنك امتان، ومن احشائك يفترق شعبان: شعب يقوي علي شعب، وكبير يستعبد لصغير»
TSK
TSK · سفر مَلاَخِي 1:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وبعد ذلك خرج اخوه ويده قابضه بعقب عيسو، فدعي اسمه «يعقوب». وكان اسحاق ابن ستين سنه لما ولدتهما
فارتعد اسحاق ارتعادا عظيما جدا وقال: «فمن هو الذي اصطاد صيدا واتي به الي فاكلت من الكل قبل ان تجيء، وباركته؟ نعم، ويكون مباركا»
وهوذا الرب واقف عليها، فقال: «انا الرب اله ابراهيم ابيك واله اسحاق. الارض التي انت مضطجع عليها اعطيها لك ولنسلك
وقال لي: ها انا اجعلك مثمرا واكثرك، واجعلك جمهورا من الامم، واعطي نسلك هذه الارض من بعدك ملكا ابديا
لانك انت شعب مقدس للرب الهك. اياك قد اختار الرب الهك لتكون له شعبا اخص من جميع الشعوب الذين علي وجه الارض
«حين قسم العلي للامم، حين فرق بني ادم، نصب تخوما لشعوب حسب عدد بني اسرائيل
فقال: «من اي طريق نصعد؟». فقال: «من طريق بريه ادوم»
اذ صرت عزيزا في عيني مكرما، وانا قد احببتك. اعطي اناسا عوضك وشعوبا عوض نفسك
«انتم ايها الجيل، انظروا كلمه الرب. هل صرت بريه لاسرائيل او ارض ظلام دامس؟ لماذا قال شعبي: قد شردنا، لا نجيء اليك بعد؟
«الابن يكرم اباه، والعبد يكرم سيده. فان كنت انا ابا، فاين كرامتي؟ وان كنت سيدا، فاين هيبتي؟ قال لكم رب الجنود. ايها الكهنه المحتقرون اسمي. وتقولون: بم احتقرنا اسمك؟
«من ايام ابائكم حدتم عن فرائضي ولم تحفظوها. ارجعوا الي ارجع اليكم، قال رب الجنود. فقلتم: بماذا نرجع؟
واما هو فاذ اراد ان يبرر نفسه، قال ليسوع: «ومن هو قريبي؟»
من جهه الانجيل هم اعداء من اجلكم، واما من جهه الاختيار فهم احباء من اجل الاباء