وجبل الرب الاله ادم ترابا من الارض، ونفخ في انفه نسمه حياه. فصار ادم نفسا حيه
TSK
TSK · سفر مَلاَخِي 2:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ان ابناء الله راوا بنات الناس انهن حسنات. فاتخذوا لانفسهم نساء من كل ما اختاروا
فتقول لي: اشرب انت، وانا استقي لجمالك ايضا، هي المراه التي عينها الرب لابن سيدي
وقالت رفقه لاسحاق: «مللت حياتي من اجل بنات حث. ان كان يعقوب ياخذ زوجه من بنات حث مثل هؤلاء من بنات الارض، فلماذا لي حياه؟»
لانه يرد ابنك من ورائي فيعبد الهه اخري، فيحمي غضب الرب عليكم ويهلككم سريعا
ونصف كلام بنيهم باللسان الاشدودي، ولم يكونوا يحسنون التكلم باللسان اليهودي، بل بلسان شعب وشعب
فوق كل تحفظ احفظ قلبك، لان منه مخارج الحياه
لا يمل قلبك الي طرقها، ولا تشرد في مسالكها
وانا قد غرستك كرمه سورق، زرع حق كلها. فكيف تحولت لي سروغ جفنه غريبه؟
فقلتم: «لماذا؟» من اجل ان الرب هو الشاهد بينك وبين امراه شبابك التي انت غدرت بها، وهي قرينتك وامراه عهدك
لان من القلب تخرج افكار شريره: قتل، زني، فسق، سرقه، شهاده زور، تجديف
ولكن من بدء الخليقه، ذكرا وانثي خلقهما الله
انتم ابناء الانبياء، والعهد الذي عاهد به الله اباءنا قائلا لابراهيم: وبنسلك تتبارك جميع قبائل الارض
لان الرجل غير المؤمن مقدس في المراه، والمراه غير المؤمنه مقدسه في الرجل. والا فاولادكم نجسون، واما الان فهم مقدسون
وانتم ايها الاباء، لا تغيظوا اولادكم، بل ربوهم بتاديب الرب وانذاره
كذلك يجب ان تكون النساء ذوات وقار، غير ثالبات، صاحيات، امينات في كل شيء
ولكن كل واحد يجرب اذا انجذب وانخدع من شهوته