اليس هذا هو الكلام الذي كلمناك به في مصر قائلين: كف عنا فنخدم المصريين؟ لانه خير لنا ان نخدم المصريين من ان نموت في البريه»
TSK
TSK · أنجيل مَرْقُسَ 1:24
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان الرب مجننا، وقدوس اسرائيل ملكنا
واتي وسكن في مدينه يقال لها ناصره، لكي يتم ما قيل بالانبياء:«انه سيدعي ناصريا»
وصرخ بصوت عظيم وقال:«ما لي ولك يا يسوع ابن الله العلي؟ استحلفك بالله ان لا تعذبني!»
قائلا:«اه! ما لنا ولك يا يسوع الناصري؟ اتيت لتهلكنا! انا اعرفك من انت: قدوس الله!»
فطلب اليه كل جمهور كوره الجدريين ان يذهب عنهم، لانه اعتراهم خوف عظيم. فدخل السفينه ورجع
ونحن قد امنا وعرفنا انك انت المسيح ابن الله الحي»
ولكن انتم انكرتم القدوس البار، وطلبتم ان يوهب لكم رجل قاتل
فقال بولس:«لم اكن اعرف ايها الاخوه انه رئيس كهنه، لانه مكتوب: رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا»
واكتب الي ملاك الكنيسه التي في فيلادلفيا:«هذا يقوله القدوس الحق، الذي له مفتاح داود، الذي يفتح ولا احد يغلق، ويغلق ولا احد يفتح