ولما جاءوا الي الجمع تقدم اليه رجل جاثيا له
TSK
TSK · أنجيل مَرْقُسَ 10:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي ابي، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم
فاتي اليه ابرص يطلب اليه جاثيا وقائلا له: «ان اردت تقدر ان تطهرني»
فلما جاءوا قالوا له:«يا معلم، نعلم انك صادق ولا تبالي باحد، لانك لا تنظر الي وجوه الناس، بل بالحق تعلم طريق الله. ايجوز ان تعطي جزيه لقيصر ام لا؟ نعطي ام لا نعطي؟»
وساله رئيس قائلا:«ايها المعلم الصالح، ماذا اعمل لارث الحياه الابديه؟»
فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياه ابديه. وهي التي تشهد لي
لان هذه هي مشيئه الذي ارسلني: ان كل من يري الابن ويؤمن به تكون له حياه ابديه، وانا اقيمه في اليوم الاخير»
فلما سمعوا نخسوا في قلوبهم، وقالوا لبطرس ولسائر الرسل:«ماذا نصنع ايها الرجال الاخوه؟»
فهؤلاء لما اطلقوا جاءوا الي انطاكيه، وجمعوا الجمهور ودفعوا الرساله
اما الذين بصبر في العمل الصالح يطلبون المجد والكرامه والبقاء، فبالحياه الابديه
لاني اشهد لهم ان لهم غيره لله، ولكن ليس حسب المعرفه