«وقيل: من طلق امراته فليعطها كتاب طلاق
TSK
TSK · أنجيل مَرْقُسَ 10:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
حينئذ تقدم تلاميذه وقالواله: «اتعلم ان الفريسيين لما سمعوا القول نفروا؟»
وجاء اليه الفريسيون ليجربوه قائلين له:«هل يحل للرجل ان يطلق امراته لكل سبب؟»
«لكن ويل لكم ايها الكتبه والفريسيون المراؤون! لانكم تغلقون ملكوت السماوات قدام الناس، فلا تدخلون انتم ولا تدعون الداخلين يدخلون
واوصاهم قائلا: «انظروا! وتحرزوا من خمير الفريسيين وخمير هيرودس»
وكان الكتبه والفريسيون يراقبونه هل يشفي في السبت، لكي يجدوا عليه شكايه
فقال له الرب:«انتم الان ايها الفريسيون تنقون خارج الكاس والقصعه، واما باطنكم فمملوء اختطافا وخبثا
وكان الفريسيون ايضا يسمعون هذا كله، وهم محبون للمال، فاستهزاوا به
العل احدا من الرؤساء او من الفريسيين امن به؟
فجمع رؤساء الكهنه والفريسيون مجمعا وقالوا:«ماذا نصنع؟ فان هذا الانسان يعمل ايات كثيره
واما المتزوجون، فاوصيهم، لا انا بل الرب، ان لا تفارق المراه رجلها