لانه يولد لنا ولد ونعطي ابنا، وتكون الرياسه علي كتفه، ويدعي اسمه عجيبا، مشيرا، الها قديرا، ابا ابديا، رئيس السلام
TSK
TSK · أنجيل مَرْقُسَ 10:47
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«ها ايام تاتي، يقول الرب، واقيم لداود غصن بر، فيملك ملك وينجح، ويجري حقا وعدلا في الارض
واتي وسكن في مدينه يقال لها ناصره، لكي يتم ما قيل بالانبياء:«انه سيدعي ناصريا»
فبهت كل الجموع وقالوا:«العل هذا هو ابن داود؟»
واذا اعميان جالسان علي الطريق. فلما سمعا ان يسوع مجتاز صرخا قائلين: «ارحمنا يا سيد، يا ابن داود!»
فقالت الجموع:«هذا يسوع النبي الذي من ناصره الجليل»
ثم اذ خرج الي الدهليز راته اخري، فقالت للذين هناك:«وهذا كان مع يسوع الناصري!»
وجاء الي الناصره حيث كان قد تربي. ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرا
فقال له نثنائيل:«امن الناصره يمكن ان يكون شيء صالح؟» قال له فيلبس:«تعال وانظر»
اجابوا وقالوا له:«العلك انت ايضا من الجليل؟ فتش وانظر! انه لم يقم نبي من الجليل»
لاننا سمعناه يقول: ان يسوع الناصري هذا سينقض هذا الموضع، ويغير العوائد التي سلمنا اياها موسي»
عن ابنه. الذي صار من نسل داود من جهه الجسد