فقال: «خذ ابنك وحيدك، الذي تحبه، اسحاق، واذهب الي ارض المريا، واصعده هناك محرقه علي احد الجبال الذي اقول لك»
TSK
TSK · أنجيل مَرْقُسَ 12:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما اسرائيل فاحب يوسف اكثر من سائر بنيه لانه ابن شيخوخته، فصنع له قميصا ملونا
فقلنا لسيدي: لنا اب شيخ، وابن شيخوخه صغير، مات اخوه وبقي هو وحده لامه، وابوه يحبه
قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق. لانه عن قليل يتقد غضبه. طوبي لجميع المتكلين عليه مزمور لداود حينما هرب من وجه ابشالوم ابنه
«هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا، ويدعون اسمه عمانوئيل» الذي تفسيره: الله معنا
كل شيء قد دفع الي من ابي، وليس احد يعرف الابن الا الاب، ولا احد يعرف الاب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له
واما يسوع فكان ساكتا. فاجاب رئيس الكهنه وقال له:«استحلفك بالله الحي ان تقول لنا: هل انت المسيح ابن الله؟»
وكانت سحابه تظللهم. فجاء صوت من السحابه قائلا:«هذا هو ابني الحبيب. له اسمعوا»
وصار صوت من السحابه قائلا:«هذا هو ابني الحبيب. له اسمعوا»
الله لم يره احد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر
اجاب نثنائيل وقال له:«يا معلم، انت ابن الله! انت ملك اسرائيل!»
الاب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده
الله، بعد ما كلم الاباء بالانبياء قديما، بانواع وطرق كثيره
بهذا اظهرت محبه الله فينا: ان الله قد ارسل ابنه الوحيد الي العالم لكي نحيا به
وهم يترنمون ترنيمه جديده قائلين:«مستحق÷ انت ان تاخذ السفر وتفتح ختومه، لانك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيله ولسان وشعب وامه