وكان بعدما تكلم الرب مع ايوب بهذا الكلام، ان الرب قال لاليفاز التيماني: «قد احتمي غضبي عليك وعلي كلا صاحبيك، لانكم لم تقولوا في الصواب كعبدي ايوب
TSK
TSK · أنجيل مَرْقُسَ 14:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فعلم يسوع وقال لهم:«لماذا تزعجون المراه؟ فانها قد عملت بي عملا حسنا!
وكان في يافا تلميذه اسمها طابيثا، الذي ترجمته غزاله. هذه كانت ممتلئه اعمالا صالحه واحسانات كانت تعملها
لانه ليس من مدح نفسه هو المزكي، بل من يمدحه الرب
لتسلكوا كما يحق للرب، في كل رضي، مثمرين في كل عمل صالح، ونامين في معرفه الله
مشهودا لها في اعمال صالحه، ان تكن قد ربت الاولاد، اضافت الغرباء، غسلت ارجل القديسين، ساعدت المتضايقين، اتبعت كل عمل صالح
فان طهر احد نفسه من هذه، يكون اناء للكرامه، مقدسا، نافعا للسيد، مستعدا لكل عمل صالح
مقدما نفسك في كل شيء قدوه للاعمال الحسنه، ومقدما في التعليم نقاوه، ووقارا، واخلاصا
صادقه هي الكلمه. واريد ان تقرر هذه الامور، لكي يهتم الذين امنوا بالله ان يمارسوا اعمالا حسنه. فان هذه الامور هي الحسنه والنافعه للناس
ولنلاحظ بعضنا بعضا للتحريض علي المحبه والاعمال الحسنه
وان تكون سيرتكم بين الامم حسنه، لكي يكونوا، في ما يفترون عليكم كفاعلي شر، يمجدون الله في يوم الافتقاد، من اجل اعمالكم الحسنه التي يلاحظونها