هكذا يقول الرب ملك اسرائيل وفاديه، رب الجنود: «انا الاول وانا الاخر، ولا اله غيري
TSK
TSK · أنجيل مَرْقُسَ 15:32
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ابتهجي جدا يا ابنه صهيون، اهتفي يا بنت اورشليم. هوذا ملكك ياتي اليك. هو عادل ومنصور وديع، وراكب علي حمار وعلي جحش ابن اتان
وبذلك ايضا كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه
وكان عنوان علته مكتوبا: «ملك اليهود»
اجاب نثنائيل وقال له:«يا معلم، انت ابن الله! انت ملك اسرائيل!»
من هذا الوقت كان بيلاطس يطلب ان يطلقه، ولكن اليهود كانوا يصرخون قائلين:«ان اطلقت هذا فلست محبا لقيصر. كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر!»
فماذا ان كان قوم لم يكونوا امناء؟ افلعل عدم امانتهم يبطل امانه الله؟