وباركه وقال: «مبارك ابرام من الله العلي مالك السماوات والارض
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 11:25
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
هوذا للرب الهك السماوات وسماء السماوات والارض وكل ما فيها
ان الرب دعا صموئيل، فقال: «هانذا»
والان، يا الهنا نحمدك ونسبح اسمك الجليل
ويل للحكماء في اعين انفسهم، والفهماء عند ذواتهم
ويسمع في ذلك اليوم الصم اقوال السفر، وتنظر من القتام والظلمه عيون العمي
«قبلما صورتك في البطن عرفتك، وقبلما خرجت من الرحم قدستك. جعلتك نبيا للشعوب»
وحسبت جميع سكان الارض كلا شيء، وهو يفعل كما يشاء في جند السماء وسكان الارض، ولا يوجد من يمنع يده او يقول له: «ماذا تفعل؟»
فاجاب يسوع وقال له:«طوبي لك يا سمعان بن يونا، ان لحما ودما لم يعلن لك، لكن ابي الذي في السماوات
وقالوا له:«اتسمع ما يقول هؤلاء؟» فقال لهم يسوع:«نعم! اما قراتم قط: من افواه الاطفال والرضع هيات تسبيحا؟»
فلما راي يسوع ذلك اغتاظ وقال لهم:«دعوا الاولاد ياتون الي ولا تمنعوهم، لان لمثل هؤلاء ملكوت الله
قائلا:«يا ابتاه، ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس. ولكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك»
فقال يسوع:«لدينونه اتيت انا الي هذا العالم، حتي يبصر الذين لا يبصرون ويعمي الذين يبصرون»
ليتم قول اشعياء النبي الذي قاله:«يارب، من صدق خبرنا؟ ولمن استعلنت ذراع الرب؟»
كما هو مكتوب: «اعطاهم الله روح سبات، وعيونا حتي لا يبصروا، واذانا حتي لا يسمعوا الي هذا اليوم»
لكننا نتكلم بحكمه بين الكاملين، ولكن بحكمه ليست من هذا الدهر، ولا من عظماء هذا الدهر، الذين يبطلون
بل اغلظت اذهانهم، لانه حتي اليوم ذلك البرقع نفسه عند قراءه العهد العتيق باق غير منكشف، الذي يبطل في المسيح
واما نحن فينبغي لنا ان نشكر الله كل حين لاجلكم ايها الاخوه المحبوبون من الرب، ان الله اختاركم من البدء للخلاص، بتقديس الروح وتصديق الحق