طوبي للرجل الذي لم يسلك في مشوره الاشرار، وفي طريق الخطاه لم يقف، وفي مجلس المستهزئين لم يجلس
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 11:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
طوبي للكاملين طريقا، السالكين في شريعه الرب
«طوبي للمساكين بالروح، لان لهم ملكوت السماوات
حينئذ تقدم تلاميذه وقالواله: «اتعلم ان الفريسيين لما سمعوا القول نفروا؟»
وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضا ويبغضون بعضهم بعضا
وباركهما سمعان، وقال لمريم امه:«ها ان هذا قد وضع لسقوط وقيام كثيرين في اسرائيل، ولعلامه تقاوم
وفيما هو يتكلم بهذا، رفعت امراه صوتها من الجمع وقالت له:«طوبي للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما»
من هذا الوقت رجع كثيرون من تلاميذه الي الوراء، ولم يعودوا يمشون معه
لماذا؟ لانه فعل ذلك ليس بالايمان، بل كانه باعمال الناموس. فانهم اصطدموا بحجر الصدمه
ولكن الانسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لانه عنده جهاله، ولا يقدر ان يعرفه لانه انما يحكم فيه روحيا
«وحجر صدمه وصخره عثره. الذين يعثرون غير طائعين للكلمه، الامر الذي جعلوا له»