قد سبيت قلبي يا اختي العروس. قد سبيت قلبي باحدي عينيك، بقلاده واحده من عنقك
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 12:50
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قد دخلت جنتي يا اختي العروس. قطفت مري مع طيبي. اكلت شهدي مع عسلي. شربت خمري مع لبني كلوا ايها الاصحاب. اشربوا واسكروا ايها الاحباء.
وفيما هو يتكلم اذا سحابه نيره ظللتهم، وصوت من السحابه قائلا:«هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا»
فيجيبهم قائلا: الحق اقول لكم: بما انكم لم تفعلوه باحد هؤلاء الاصاغر، فبي لم تفعلوا
لان من يصنع مشيئه الله هو اخي واختي وامي»
وفيما هو يتكلم بهذا، رفعت امراه صوتها من الجمع وقالت له:«طوبي للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما»
لان هذه هي مشيئه الذي ارسلني: ان كل من يري الابن ويؤمن به تكون له حياه ابديه، وانا اقيمه في اليوم الاخير»
فلما راي يسوع امه، والتلميذ الذي كان يحبه واقفا، قال لامه:«يا امراه، هوذا ابنك»
فان موسي قال للاباء: ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون في كل ما يكلمكم به
ثم اخرجهما وقال:«يا سيدي، ماذا ينبغي ان افعل لكي اخلص؟»
لان الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صوره ابنه، ليكون هو بكرا بين اخوه كثيرين
فاني اغار عليكم غيره الله، لاني خطبتكم لرجل واحد، لاقدم عذراء عفيفه للمسيح
لانه في المسيح يسوع ليس الختان ينفع شيئا ولا الغرله، بل الخليقه الجديده
حيث ليس يوناني ويهودي، ختان وغرله، بربري سكيثي، عبد حر، بل المسيح الكل وفي الكل
لان المقدس والمقدسين جميعهم من واحد، فلهذا السبب لا يستحي ان يدعوهم اخوه
لذلك اطرحوا كل نجاسه وكثره شر، فاقبلوا بوداعه الكلمه المغروسه القادره ان تخلص نفوسكم
والعالم يمضي وشهوته، واما الذي يصنع مشيئه الله فيثبت الي الابد
طوبي للذين يصنعون وصاياه لكي يكون سلطانهم علي شجره الحياه، ويدخلوا من الابواب الي المدينه