الرب صالح ومستقيم، لذلك يعلم الخطاه الطريق
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 13:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان الرب قد سكب عليكم روح سبات واغمض عيونكم. الانبياء ورؤساؤكم الناظرون غطاهم
في ذلك الوقت اجاب يسوع وقال: «احمدك ايها الاب رب السماء والارض، لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال
فقال لهم:«ليس الجميع يقبلون هذا الكلام بل الذين اعطي لهم
فقال:«لكم قد اعطي ان تعرفوا اسرار ملكوت الله، واما للباقين فبامثال، حتي انهم مبصرين لا يبصرون، وسامعين لا يفهمون
فقال:«لهذا قلت لكم: انه لا يقدر احد ان ياتي الي ان لم يعط من ابي»
سمعان قد اخبر كيف افتقد الله اولا الامم لياخذ منهم شعبا علي اسمه
وللقادر ان يثبتكم، حسب انجيلي والكرازه بيسوع المسيح، حسب اعلان السر الذي كان مكتوما في الازمنه الازليه
بل كما هو مكتوب:«ما لم تر عين، ولم تسمع اذن، ولم يخطر علي بال انسان: ما اعده الله للذين يحبونه»
هكذا فليحسبنا الانسان كخدام المسيح، ووكلاء سرائر الله
وان كانت لي نبوه، واعلم جميع الاسرار وكل علم، وان كان لي كل الايمان حتي انقل الجبال، ولكن ليس لي محبه، فلست شيئا
اذ عرفنا بسر مشيئته، حسب مسرته التي قصدها في نفسه
انه باعلان عرفني بالسر. كما سبقت فكتبت بالايجاز
ولاجلي، لكي يعطي لي كلام عند افتتاح فمي، لاعلم جهارا بسر الانجيل
لكي تتعزي قلوبهم مقترنه في المحبه لكل غني يقين الفهم، لمعرفه سر الله الاب والمسيح
وبالاجماع عظيم هو سر التقوي: الله ظهر في الجسد، تبرر في الروح، تراءي لملائكه، كرز به بين الامم، اومن به في العالم، رفع في المجد
لا تضلوا يا اخوتي الاحباء
واما انتم فالمسحه التي اخذتموها منه ثابته فيكم، ولا حاجه بكم الي ان يعلمكم احد، بل كما تعلمكم هذه المسحه عينها عن كل شيء، وهي حق وليست كذبا. كما علمتكم تثبتون فيه