ونذر يفتاح نذرا للرب قائلا: «ان دفعت بني عمون ليدي
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 14:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ورجال اسرائيل حلفوا في المصفاه قائلين: «لا يسلم احد منا ابنته لبنيامين امراه»
وضنك رجال اسرائيل في ذلك اليوم، لان شاول حلف الشعب قائلا: «ملعون الرجل الذي ياكل خبزا الي المساء حتي انتقم من اعدائي». فلم يذق جميع الشعب خبزا
لانه حي هو الرب مخلص اسرائيل، ولو كانت في يوناثان ابني فانه يموت موتا». ولم يكن من يجيبه من كل الشعب
فقال داود لابيجايل: «مبارك الرب اله اسرائيل الذي ارسلك هذا اليوم لاستقبالي
فقال: «هكذا يصنع لي الله وهكذا يزيد، ان قام راس اليشع بن شافاط عليه اليوم»
فلما سمع الملك هذا الكلام اغتاظ علي نفسه جدا، وجعل قلبه علي دانيال لينجيه، واجتهد الي غروب الشمس لينقذه
ولما اراد ان يقتله خاف من الشعب، لانه كان عندهم مثل نبي
فسمع هيرودس الملك، لان اسمه صار مشهورا. وقال:«ان يوحنا المعمدان قام من الاموات ولذلك تعمل به القوات»
فحزن الملك جدا. ولاجل الاقسام والمتكئين لم يرد ان يردها
من هذا الوقت كان بيلاطس يطلب ان يطلقه، ولكن اليهود كانوا يصرخون قائلين:«ان اطلقت هذا فلست محبا لقيصر. كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر!»
«اننا حاصلون بواسطتك علي سلام جزيل، وقد صارت لهذه الامه مصالح بتدبيرك. فنقبل ذلك ايها العزيز فيلكس بكل شكر في كل زمان وكل مكان