فقال لهم الملك: «ما يحسن في اعينكم افعله». فوقف الملك بجانب الباب وخرج جميع الشعب مئات والوفا
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 16:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ارحمني يا رب. انظر مذلتي من مبغضي، يا رافعي من ابوابالموت
كرهت انفسهم كل طعام، واقتربوا الي ابواب الموت
طوبي للذي ملا جعبته منهم. لا يخزون بل يكلمون الاعداء في الباب ترنيمه المصاعد
وروح القضاء للجالس للقضاء، وباسا للذين يردون الحرب الي الباب
انا قلت: «في عز ايامي اذهب الي ابواب الهاويه. قد اعدمت بقيه سني
وكلمه قائلا: هكذا قال رب الجنود قائلا: هوذا الرجل «الغصن» اسمه. ومن مكانه ينبت ويبني هيكل الرب
وانت يا كفرناحوم المرتفعه الي السماء! ستهبطين الي الهاويه. لانه لو صنعت في سدوم القوات المصنوعه فيك لبقيت الي اليوم
فجاء به الي يسوع. فنظر اليه يسوع وقال: «انت سمعان بن يونا. انت تدعي صفا» الذي تفسيره: بطرس
مسبحين الله، ولهم نعمه لدي جميع الشعب. وكان الرب كل يوم يضم الي الكنيسه الذين يخلصون
من سيشتكي علي مختاري الله؟ الله هو الذي يبرر
«اين شوكتك يا موت؟ اين غلبتك يا هاويه؟»
فلستم اذا بعد غرباء ونزلا، بل رعيه مع القديسين واهل بيت الله
ايها الرجال، احبوا نساءكم كما احب المسيح ايضا الكنيسه واسلم نفسه لاجلها
وهو راس الجسد: الكنيسه. الذي هو البداءه، بكر من الاموات، لكي يكون هو متقدما في كل شيء
ولكن ان كنت ابطئ، فلكي تعلم كيف يجب ان تتصرف في بيت الله، الذي هو كنيسه الله الحي، عمود الحق وقاعدته
لذلك ونحن قابلون ملكوتا لا يتزعزع ليكن عندنا شكر به نخدم الله خدمه مرضيه، بخشوع وتقوي
ثم رايت سماء جديده وارضا جديده، لان السماء الاولي والارض الاولي مضتا، والبحر لا يوجد في ما بعد