الحق اقول لكم: ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتي يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته»
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 17:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وفيما كان يسوع صاعدا الي اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا علي انفراد في الطريق وقال لهم
ومن ذلك الوقت كان يطلب فرصه ليسلمه
وابتدا يعلمهم ان ابن الانسان ينبغي ان يتالم كثيرا، ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنه والكتبه، ويقتل، وبعد ثلاثه ايام يقوم
«ها نحن صاعدون الي اورشليم، وابن الانسان يسلم الي رؤساء الكهنه والكتبه، فيحكمون عليه بالموت، ويسلمونه الي الامم
«ضعوا انتم هذا الكلام في اذانكم: ان ابن الانسان سوف يسلم الي ايدي الناس»
ليس هو ههنا، لكنه قام! اذكرن كيف كلمكن وهو بعد في الجليل
وقال لهم:«هكذا هو مكتوب، وهكذا كان ينبغي ان المسيح يتالم ويقوم من الاموات في اليوم الثالث
لانني تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضا: ان الرب يسوع في الليله التي اسلم فيها، اخذ خبزا