ثم غطت السحابه خيمه الاجتماع وملا بهاء الرب المسكن
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 17:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
هذه الكلمات كلم بها الرب كل جماعتكم في الجبل من وسط النار والسحاب والضباب، وصوت عظيم ولم يزد. وكتبها علي لوحين من حجر واعطاني اياها
ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه
فاجاب الرب ايوب من العاصفه وقال
في الضيق دعوت فنجيتك. استجبتك في ستر الرعد. جربتك علي ماء مريبه. سلاه
الرب قد سر من اجل بره. يعظم الشريعه ويكرمها
«هوذا فتاي الذي اخترته، حبيبي الذي سرت به نفسي. اضع روحي عليه فيخبر الامم بالحق
وكانت سحابه تظللهم. فجاء صوت من السحابه قائلا:«هذا هو ابني الحبيب. له اسمعوا»
وفيما هو يقول ذلك كانت سحابه فظللتهم. فخافوا عندما دخلوا في السحابه
الاب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده
والاب نفسه الذي ارسلني يشهد لي. لم تسمعوا صوته قط، ولا ابصرتم هيئته
كما احبني الاب كذلك احببتكم انا. اثبتوا في محبتي
فان موسي قال للاباء: ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون في كل ما يكلمكم به
وفي ذهابه حدث انه اقترب الي دمشق فبغته ابرق حوله نور من السماء
الذي انقذنا من سلطان الظلمه، ونقلنا الي ملكوت ابن محبته
لذلك يجب ان نتنبه اكثر الي ما سمعنا لئلا نفوته
انظروا ان لا تستعفوا من المتكلم. لانه ان كان اولئك لم ينجوا اذ استعفوا من المتكلم علي الارض، فبالاولي جدا لا ننجو نحن المرتدين عن الذي من السماء!
هوذا ياتي مع السحاب، وستنظره كل عين، والذين طعنوه، وينوح عليه جميع قبائل الارض. نعم امين