وكانوا علي الحمال ووكلاء علي كل عامل شغل في خدمه فخدمه. وكان من اللاويين كتاب وعرفاء وبوابون
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 2:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
حتي ان جميع رؤساء الكهنه والشعب اكثروا الخيانه حسب كل رجاسات الامم، ونجسوا بيت الرب الذي قدسه في اورشليم
وهذه صوره الرساله التي اعطاها الملك ارتحشستا لعزرا الكاهن الكاتب، كاتب كلام وصايا الرب وفرائضه علي اسرائيل
وسلو وعاموق وحلقيا ويدعيا. هؤلاء هم رؤوس الكهنه واخوتهم في ايام يشوع
كيف تقولون: نحن حكماء وشريعه الرب معنا؟ حقا انه الي الكذب حولها قلم الكتبه الكاذب
لانه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس كالكتبه
فلما راي رؤساء الكهنه والكتبه العجائب التي صنع، والاولاد يصرخون في الهيكل ويقولون:«اوصنا لابن داود!»، غضبوا
حينئذ اجتمع رؤساء الكهنه والكتبه وشيوخ الشعب الي دار رئيس الكهنه الذي يدعي قيافا
ولما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنه وشيوخ الشعب علي يسوع حتي يقتلوه
فطلب رؤساء الكهنه والكتبه ان يلقوا الايادي عليه في تلك الساعه، ولكنهم خافوا الشعب، لانهم عرفوا انه قال هذا المثل عليهم
اجاب يسوع وقال له:«انت معلم اسرائيل ولست تعلم هذا!
وقدماليه الكتبه والفريسيون امراه امسكت في زنا. ولما اقاموها في الوسط
وحدث في الغد ان رؤساءهم وشيوخهم وكتبتهم اجتمعوا الي اورشليم
والذين كانوا معي نظروا النور وارتعبوا، ولكنهم لم يسمعوا صوت الذي كلمني