لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتي ياتي شيلون وله يكون خضوع شعوب
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 2:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ومنذ امس وما قبله، حين كان شاول ملكا علينا، قد كنت انت تخرج وتدخل اسرائيل. وقد قال لك الرب: انت ترعي شعبي اسرائيل، وانت تكون رئيسا علي اسرائيل»
لان يهوذا اعتز علي اخوته ومنه الرئيس، واما البكوريه فليوسف
من خلف المرضعات اتي به، ليرعي يعقوب شعبه، واسرائيل ميراثه
كراع يرعي قطيعه. بذراعه يجمع الحملان، وفي حضنه يحملها، ويقود المرضعات»
واقيم عليها راعيا واحدا فيرعاها عبدي داود، هو يرعاها وهو يكون لها راعيا
«اما انت يا بيت لحم افراته، وانت صغيره ان تكوني بين الوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا علي اسرائيل، ومخارجه منذ القديم، منذ ايام الازل»
فتقدم يسوع وكلمهم قائلا:«دفع الي كل سلطان في السماء وعلي الارض
قال له ايضا ثانيه:«يا سمعان بن يونا، اتحبني؟» قال له:«نعم يارب، انت تعلم اني احبك». قال له:«ارع غنمي»
وهو راس الجسد: الكنيسه. الذي هو البداءه، بكر من الاموات، لكي يكون هو متقدما في كل شيء
ثم بوق الملاك السابع، فحدثت اصوات عظيمه في السماء قائله:«قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه، فسيملك الي ابد الابدين»