وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقه
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 20:28
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الاخ لن يفدي الانسان فداء، ولا يعطي الله كفاره عنه
من الضغطه ومن الدينونه اخذ. وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء، انه ضرب من اجل ذنب شعبي؟
سبعون اسبوعا قضيت علي شعبك وعلي مدينتك المقدسه لتكميل المعصيه وتتميم الخطايا، ولكفاره الاثم، وليؤتي بالبر الابدي، ولختم الرؤيا والنبوه، ولمسح قدوس القدوسين
لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفره الخطايا
لان من هو اكبر: الذي يتكئ ام الذي يخدم؟ اليس الذي يتكئ؟ ولكني انا بينكم كالذي يخدم
ولا تفكرون انه خير لنا ان يموت انسان واحد عن الشعب ولا تهلك الامه كلها!»
متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح
ولكن ليس كالخطيه هكذا ايضا الهبه. لانه ان كان بخطيه واحد مات الكثيرون، فبالاولي كثيرا نعمه الله، والعطيه بالنعمه التي بالانسان الواحد يسوع المسيح، قد ازدادت للكثيرين!
المسيح افتدانا من لعنه الناموس، اذ صار لعنه لاجلنا، لانه مكتوب: «ملعون كل من علق علي خشبه»
واسلكوا في المحبه كما احبنا المسيح ايضا واسلم نفسه لاجلنا، قربانا وذبيحه لله رائحه طيبه
الذي بذل نفسه فديه لاجل الجميع، الشهاده في اوقاتها الخاصه
لانه لاق بذاك الذي من اجله الكل وبه الكل، وهو ات بابناء كثيرين الي المجد، ان يكمل رئيس خلاصهم بالالام
هكذا المسيح ايضا، بعدما قدم مره لكي يحمل خطايا كثيرين، سيظهر ثانيه بلا خطيه للخلاص للذين ينتظرونه
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده علي الخشبه، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم
وهو كفاره لخطايانا. ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم ايضا
ولما اخذ السفر خرت الاربعه الحيوانات والاربعه والعشرون شيخا امام الخروف، ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوه بخورا هي صلوات القديسين