فاجعلك امه عظيمه واباركك واعظم اسمك، وتكون بركه
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 25:34
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«اما انا فقد مسحت ملكي علي صهيون جبل قدسي»
يبارك متقي الرب، الصغار مع الكبار
لنمو رياسته، وللسلام لا نهايه علي كرسي داود وعلي مملكته، ليثبتها ويعضدها بالحق والبر، من الان الي الابد. غيره رب الجنود تصنع هذا
فان الرب قاضينا. الرب شارعنا. الرب ملكنا هو يخلصنا
وداود عبدي يكون ملكا عليهم، ويكون لجميعهم راع واحد، فيسلكون في احكامي ويحفظون فرائضي ويعملون بها
قد نزع الرب الاقضيه عليك، ازال عدوك. ملك اسرائيل الرب في وسطك. لا تنظرين بعد شرا
قائلا: «توبوا، لانه قد اقترب ملكوت السماوات
فمن نقض احدي هذه الوصايا الصغري وعلم الناس هكذا، يدعي اصغر في ملكوت السماوات. واما من عمل وعلم، فهذا يدعي عظيما في ملكوت السماوات
وكل من ترك بيوتا او اخوه او اخوات او ابا او اما او امراه او اولادا او حقولا من اجل اسمي، ياخذ مئه ضعف ويرث الحياه الابديه
«قولوا لابنه صهيون: هوذا ملكك ياتيك وديعا، راكبا علي اتان وجحش ابن اتان»
فقال له سيده: نعما ايها العبد الصالح والامين! كنت امينا في القليل فاقيمك علي الكثير. ادخل الي فرح سيدك
«ثم يقول ايضا للذين عن اليسار: اذهبوا عني يا ملاعين الي النار الابديه المعده لابليس وملائكته
واما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعد لهم»
اما هو فقال:«بل طوبي للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه»
قائلين:«مبارك الملك الاتي باسم الرب! سلام في السماء ومجد في الاعالي!»
فاخذوا سعوف النخل وخرجوا للقائه، وكانوا يصرخون: «اوصنا! مبارك الاتي باسم الرب! ملك اسرائيل!»
فصرخوا: «خذه! خذه! اصلبه!» قال لهم بيلاطس: «ااصلب ملككم؟» اجاب رؤساء الكهنه:«ليس لنا ملك الا قيصر!»
اليكم اولا، اذ اقام الله فتاه يسوع، ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره»
فان كنا اولادا فاننا ورثه ايضا، ورثه الله ووارثون مع المسيح. ان كنا نتالم معه لكي نتمجد ايضا معه
ام لستم تعلمون ان الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تضلوا: لا زناه ولا عبده اوثان ولا فاسقون ولا مابونون ولا مضاجعو ذكور
المسيح افتدانا من لعنه الناموس، اذ صار لعنه لاجلنا، لانه مكتوب: «ملعون كل من علق علي خشبه»
مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح، الذي باركنا بكل بركه روحيه في السماويات في المسيح
ونشهدكم لكي تسلكوا كما يحقلله الذي دعاكم الي ملكوته ومجده
واخيرا قد وضع لي اكليل البر، الذي يهبه لي في ذلك اليوم، الرب الديان العادل، وليس لي فقط، بل لجميع الذين يحبون ظهوره ايضا
فاذ ذاك كان يجب ان يتالم مرارا كثيره منذ تاسيس العالم، ولكنه الان قد اظهر مره عند انقضاء الدهور ليبطل الخطيه بذبيحه نفسه
اسمعوا يا اخوتي الاحباء: اما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان، وورثه الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه؟
نائلين غايه ايمانكم خلاص النفوس
غير مجازين عن شر بشر او عن شتيمه بشتيمه، بل بالعكس مباركين، عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركه
فسيسجد له جميع الساكنين علي الارض، الذين ليست اسماؤهم مكتوبه منذ تاسيس العالم في سفر حياه الخروف الذي ذبح
وله علي ثوبه وعلي فخذه اسم مكتوب:«ملك الملوك ورب الارباب»