«واذا اخطا احد وسمع صوت حلف وهو شاهد يبصر او يعرف، فان لم يخبر به حمل ذنبه
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 26:63
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وضنك رجال اسرائيل في ذلك اليوم، لان شاول حلف الشعب قائلا: «ملعون الرجل الذي ياكل خبزا الي المساء حتي انتقم من اعدائي». فلم يذق جميع الشعب خبزا
فاجاب واحد من الشعب وقال: «قد حلف ابوك الشعب حلفا قائلا: ملعون الرجل الذي ياكل خبزا اليوم. فاعيا الشعب»
فقال له الملك: «كم مره استحلفك ان لا تقول لي الا الحق باسم الرب؟»
وطالبو نفسي نصبوا شركا، والملتمسون لي الشر تكلموا بالمفاسد، واليوم كله يلهجون بالغش
لانه يولد لنا ولد ونعطي ابنا، وتكون الرياسه علي كتفه، ويدعي اسمه عجيبا، مشيرا، الها قديرا، ابا ابديا، رئيس السلام
فاجاب شدرخ وميشخ وعبدنغو وقالوا للملك: «يا نبوخذنصر، لا يلزمنا ان نجيبك عن هذا الامر
واما يسوع فكان ساكتا. فاجاب رئيس الكهنه وقال له:«استحلفك بالله الحي ان تقول لنا: هل انت المسيح ابن الله؟»
فلم يجبه ولا عن كلمه واحده، حتي تعجب الوالي جدا
قد اتكل علي الله، فلينقذه الان ان اراده! لانه قال: انا ابن الله!»
اما هو فكان ساكتا ولم يجب بشيء. فساله رئيس الكهنه ايضا وقال له:«اانت المسيح ابن المبارك؟»
وانا قد رايت وشهدت ان هذا هو ابن الله»
لانه هكذا احب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياه الابديه
ونحن قد امنا وعرفنا انك انت المسيح ابن الله الحي»
فاحتاط به اليهود وقالوا له: «الي متي تعلق انفسنا؟ ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا»
فالذي قدسه الاب وارسله الي العالم، اتقولون له: انك تجدف، لاني قلت: اني ابن الله؟
اجابه اليهود:«لنا ناموس، وحسب ناموسنا يجب ان يموت، لانه جعل نفسه ابن الله»
واما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم اذا امنتم حياه باسمه
الذي اذ شتم لم يكن يشتم عوضا، واذ تالم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل