وقالوا بعضهم لبعض: «حقا اننا مذنبون الي اخينا الذي راينا ضيقه نفسه لما استرحمنا ولم نسمع. لذلك جاءت علينا هذه الضيقه»
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 27:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فدعا فرعون موسي وهارون مسرعا وقال: «اخطات الي الرب الهكما واليكما
فقال شاول لصموئيل: «اخطات لاني تعديت قول الرب وكلامك، لاني خفت من الشعب وسمعت لصوتهم
فقال صموئيل: «ولماذا تسالني والرب قد فارقك وصار عدوك؟
وكذلك لاجل الدم البريء الذي سفكه، لانه ملا اورشليم دما بريئا، ولم يشا الرب ان يغفر
«قد سمعت كثيرا مثل هذا. معزون متعبون كلكم!
لكن اعلموا علما انكم ان قتلتموني، تجعلون دما زكيا علي انفسكم وعلي هذه المدينه وعلي سكانها، لانه حقا قد ارسلني الرب اليكم لاتكلم في اذانكم بكل هذا الكلام»
واذ كان جالسا علي كرسي الولايه ارسلت اليه امراته قائله:«اياك وذلك البار، لاني تالمت اليوم كثيرا في حلم من اجله»
واما قائد المئه والذين معه يحرسون يسوع فلما راوا الزلزله وما كان، خافوا جدا وقالوا:«حقا كان هذا ابن الله!»
فقال لهم ثالثه:«فاي شر عمل هذا؟ اني لم اجد فيه عله للموت، فانا اؤدبه واطلقه»
فلما راي قائد المئه ما كان، مجد الله قائلا:«بالحقيقه كان هذا الانسان بارا!»
ونحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس، لكي يستد كل فم، ويصير كل العالم تحت قصاص من الله
يعترفون بانهم يعرفون الله، ولكنهم بالاعمال ينكرونه، اذ هم رجسون غير طائعين، ومن جهه كل عمل صالح مرفوضون
بل بدم كريم، كما من حمل بلا عيب ولا دنس، دم المسيح
ويشمت بهما الساكنون علي الارض ويتهللون، ويرسلون هدايا بعضهم لبعض لان هذين النبيين كانا قد عذبا الساكنين علي الارض