ويضع هارون يديه علي راس التيس الحي ويقر عليه بكل ذنوب بني اسرائيل، وكل سيئاتهم مع كل خطاياهم، ويجعلها علي راس التيس، ويرسله بيد من يلاقيه الي البريه
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 3:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فلتقر بخطيتها التي عملت، وترد ما اذنبت به بعينه، وتزد عليه خمسه، وتدفعه للذي اذنبت اليه
يغني بين الناس فيقول: قد اخطات، وعوجت المستقيم، ولم اجاز عليه
من يكتم خطاياه لا ينجح، ومن يقر بها ويتركها يرحم
وصليت الي الرب الهي واعترفت وقلت: «ايها الرب الاله العظيم المهوب، حافظ العهد والرحمه لمحبيه وحافظي وصاياه
حينئذ جاء يسوع من الجليل الي الاردن الي يوحنا ليعتمد منه
انا عمدتكم بالماء، واما هو فسيعمدكم بالروح القدس»
اقوم واذهب الي ابي واقول له: يا ابي، اخطات الي السماء وقدامك
وانا لم اكن اعرفه. لكن ليظهر لاسرائيل لذلك جئت اعمد بالماء»
لان يوحنا عمد بالماء، واما انتم فستتعمدون بالروح القدس، ليس بعد هذه الايام بكثير»
الكلمه التي ارسلها الي بني اسرائيل يبشر بالسلام بيسوع المسيح. هذا هو رب الكل
وكان يحاج في المجمع كل سبت ويقنع يهودا ويونانيين
وجاء ايضا معنا من قيصريه اناس من التلاميذ ذاهبين بنا الي مناسون، وهو رجل قبرسي، تلميذ قديم، لننزل عنده
مدفونين معه في المعموديه، التي فيها اقمتم ايضا معه بايمان عمل الله، الذي اقامه من الاموات
تعليم المعموديات، ووضع الايادي، قيامه الاموات، والدينونه الابديه
اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات، وصلوا بعضكم لاجل بعض، لكي تشفوا. طلبه البار تقتدر كثيرا في فعلها
ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل، حتي يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم