فاذا راي بنو اسرائيل وجه موسي ان جلده يلمع كان موسي يرد البرقع علي وجهه حتي يدخل ليتكلم معه
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 5:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك، وتنبت صحتك سريعا، ويسير برك امامك، ومجد الرب يجمع ساقتك
لاجعل لنائحي صهيون، لاعطيهم جمالا عوضا عن الرماد، ودهن فرح عوضا عن النوح، ورداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسه، فيدعون اشجار البر، غرس الرب للتمجيد
«احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم، والا فليس لكم اجر عند ابيكم الذي في السماوات
«ومتي صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين، فانهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين. الحق اقول لكم: انهم قد استوفوا اجرهم
وكل اعمالهم يعملونها لكي تنظرهم الناس: فيعرضون عصائبهم ويعظمون اهداب ثيابهم
فقال لهم:«متي صليتم فقولوا: ابانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك، ليات ملكوتك، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك علي الارض
وكان في يافا تلميذه اسمها طابيثا، الذي ترجمته غزاله. هذه كانت ممتلئه اعمالا صالحه واحسانات كانت تعملها
وهكذا تصير خفايا قلبه ظاهره. وهكذا يخر علي وجهه ويسجد لله، مناديا: ان الله بالحقيقه فيكم
فكانوا يمجدون الله في
لانكم كنتم قبلا ظلمه، واما الان فنور في الرب. اسلكوا كاولاد نور
ونشهدكم لكي تسلكوا كما يحقلله الذي دعاكم الي ملكوته ومجده
متي جاء ليتمجد في قديسيه ويتعجب منه في جميع المؤمنين. لان شهادتنا عندكم صدقت في ذلك اليوم
مشهودا لها في اعمال صالحه، ان تكن قد ربت الاولاد، اضافت الغرباء، غسلت ارجل القديسين، ساعدت المتضايقين، اتبعت كل عمل صالح
وان يصنعوا صلاحا، وان يكونوا اغنياء في اعمال صالحه، وان يكونوا اسخياء في العطاء، كرماء في التوزيع
الذي بذل نفسه لاجلنا، لكي يفدينا من كل اثم، ويطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في اعمال حسنه
حتي اذا تبررنا بنعمته، نصير ورثه حسب رجاء الحياه الابديه
ولنلاحظ بعضنا بعضا للتحريض علي المحبه والاعمال الحسنه
وان تكون سيرتكم بين الامم حسنه، لكي يكونوا، في ما يفترون عليكم كفاعلي شر، يمجدون الله في يوم الافتقاد، من اجل اعمالكم الحسنه التي يلاحظونها
ولكم ضمير صالح، لكي يكون الذين يشتمون سيرتكم الصالحه في المسيح، يخزون في ما يفترون عليكم كفاعلي شر
ان عيرتم باسم المسيح، فطوبي لكم، لان روح المجد والله يحل عليكم. اما من جهتهم فيجدف عليه، واما من جهتكم فيمجد