وراي الرب ان شر الانسان قد كثر في الارض، وان كل تصور افكار قلبه انما هو شرير كل يوم
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 7:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاجتاز الرب قدامه، ونادي الرب: «الرب اله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء
فبالحري مكروه وفاسد الانسان الشارب الاثم كالماء!
ايضا الرب يعطي الخير، وارضنا تعطي غلتها
اما انت يا رب فاله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه والحق
«هل تنسي المراه رضيعها فلا ترحم ابن بطنها؟ حتي هؤلاء ينسين، وانا لا انساك
«القلب اخدع من كل شيء وهو نجيس، من يعرفه؟
كيف اجعلك يا افرايم، اصيرك يا اسرائيل؟! كيف اجعلك كادمه، اصنعك كصبوييم؟! قد انقلب علي قلبي. اضطرمت مراحمي جميعا
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقيه ميراثه! لا يحفظ الي الابد غضبه، فانه يسر بالرافه
فقال لهم الملاك:«لا تخافوا! فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب
لانه هكذا احب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياه الابديه
ونحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس، لكي يستد كل فم، ويصير كل العالم تحت قصاص من الله
الذي لم يشفق علي ابنه، بل بذله لاجلنا اجمعين، كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء؟
لكن الكتاب اغلق علي الكل تحت الخطيه، ليعطي الموعد من ايمان يسوع المسيح للذين يؤمنون
لاننا كنا نحن ايضا قبلا اغبياء، غير طائعين، ضالين، مستعبدين لشهوات ولذات مختلفه، عائشين في الخبث والحسد، ممقوتين، مبغضين بعضنا بعضا
انظروا ايه محبه اعطانا الاب حتي ندعي اولاد الله! من اجل هذا لا يعرفنا العالم، لانه لا يعرفه