الشيخ والمعتبر هو الراس، والنبي الذي يعلم بالكذب هو الذنب
TSK
TSK · إنجيل مَتَّى 7:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال الرب لي: «بالكذب يتنبا الانبياء باسمي. لم ارسلهم، ولا امرتهم، ولا كلمتهم. برؤيا كاذبه وعرافه وباطل ومكر قلوبهم هم يتنباون لكم»
فقال ارميا النبي لحننيا النبي: «اسمع يا حننيا. ان الرب لم يرسلك، وانت قد جعلت هذا الشعب يتكل علي الكذب
لذلك هكذا قال الرب: هانذا اعاقب شمعيا النحلامي ونسله. لا يكون له انسان يجلس في وسط هذا الشعب، ولا يري الخير الذي ساصنعه لشعبي، يقول الرب، لانه تكلم بعصيان علي الرب»
لانكن احزنتن قلب الصديق كذبا وانا لم احزنه، وشددتن ايدي الشرير حتي لا يرجع عن طريقه الرديئه فيحيا
رؤساؤها في وسطها كذئاب خاطفه خطفا لسفك الدم، لاهلاك النفوس لاكتساب كسب
رؤساؤها يقضون بالرشوه، وكهنتها يعلمون بالاجره، وانبياؤها يعرفون بالفضه، وهم يتوكلون علي الرب قائلين: «اليس الرب في وسطنا؟ لا ياتي علينا شر!»
ويكون في ذلك اليوم ان الانبياء يخزون كل واحد من رؤياه اذا تنبا، ولا يلبسون ثوب شعر لاجل الغش
وقال لهم يسوع:«انظروا، وتحرزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين»
فاجاب يسوع وقال لهم:«انظروا! لا يضلكم احد
لانه سيقوم مسحاء كذبه وانبياء كذبه ويعطون ايات عظيمه وعجائب، حتي يضلوا لو امكن المختارين ايضا
لانه سيقوم مسحاء كذبه وانبياء كذبه، ويعطون ايات وعجائب، لكي يضلوا لو امكن المختارين ايضا
وقال لهم:«انظروا وتحفظوا من الطمع، فانه متي كان لاحد كثير فليست حياته من امواله»
ولما اجتازا الجزيره الي بافوس، وجدا رجلا ساحرا نبيا كذابا يهوديا اسمه باريشوع
فامتلات المدينه كلها اضطرابا، واندفعوا بنفس واحده الي المشهد خاطفين معهم غايوس وارسترخس المكدونيين، رفيقي بولس في السفر
لان مثل هؤلاء هم رسل كذبه، فعله ماكرون، مغيرون شكلهم الي شبه رسل المسيح
كي لا نكون في ما بعد اطفالا مضطربين ومحمولين بكل ريح تعليم، بحيله الناس، بمكر الي مكيده الضلال
انظروا الكلاب. انظروا فعله الشر. انظروا القطع
ولكن الروح يقول صريحا: انه في الازمنه الاخيره يرتد قوم عن الايمان، تابعين ارواحا مضله وتعاليم شياطين
ولكن الناس الاشرار المزورين سيتقدمون الي اردا، مضلين ومضلين
Pولكن، كان ايضا في الشعب انبياء كذبه، كما سيكون فيكم ايضا معلمون كذبه، الذين يدسون بدع هلاك. واذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم، يجلبون علي انفسهم هلاكا سريعا. P
Pفانتم ايها الاحباء، اذ قد سبقتم فعرفتم، احترسوا من ان تنقادوا بضلال الاردياء، فتسقطوا من ثباتكم. P
ورايت من فم التنين، ومن فم الوحش، ومن فم النبي الكذاب، ثلاثه ارواح نجسه شبه ضفادع
فقبض علي الوحش والنبي الكذاب معه، الصانع قدامه الايات التي بها اضل الذين قبلوا سمه الوحش والذين سجدوا لصورته. وطرح الاثنان حيين الي بحيره النار المتقده بالكبريت