وهو يكلم الشعب عنك. وهو يكون لك فما، وانت تكون له الها
TSK
TSK · سفر مِيخَا 6:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان في ذلك اليوم عينه ان الرب اخرج بني اسرائيل من ارض مصر بحسب اجنادهم
فاخذت مريم النبيه اخت هارون الدف بيدها، وخرجت جميع النساء وراءها بدفوف ورقص
وتكلمت مريم وهارون علي موسي بسبب المراه الكوشيه التي اتخذها، لانه كان قد اتخذ امراه كوشيه
او هل شرع الله ان ياتي وياخذ لنفسه شعبا من وسط شعب، بتجارب وايات وعجائب وحرب ويد شديده وذراع رفيعه ومخاوف عظيمه، مثل كل ما فعل لكم الرب الهكم في مصر امام اعينكم؟
بل من محبه الرب اياكم، وحفظه القسم الذي اقسم لابائكم، اخرجكم الرب بيد شديده وفداكم من بيت العبوديه من يد فرعون ملك مصر
واذكر انك كنت عبدا في ارض مصر، ففداك الرب الهك. لذلك انا اوصيك بهذا الامر اليوم
وايه امه علي الارض مثل شعبك اسرائيل الذي سار الله ليفتديه لنفسه شعبا، ويجعل له اسما، ويعمل لكم العظائم والتخاويف لارضك امام شعبك الذي افتديته لنفسك من مصر، من الشعوب والهتهم
هديت شعبك كالغنم بيد موسي وهارون قصيده لاساف
اباؤنا في مصر لم يفهموا عجائبك. لم يذكروا كثره مراحمك، فتمردوا عند البحر، عند بحر سوف
في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورافته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمه
وقل لهم: هكذا قال السيد الرب: في يوم اخترت اسرائيل ورفعت يدي لنسل بيت يعقوب، وعرفتهم نفسي في ارض مصر، ورفعت لهم يدي قائلا: انا الرب الهكم
هذا اخرجهم صانعا عجائب وايات في ارض مصر، وفي البحر الاحمر، وفي البريه اربعين سنه