اني من راس الصخور اراه، ومن الاكام ابصره. هوذا شعب يسكن وحده، وبين الشعوب لا يحسب
TSK
TSK · سفر مِيخَا 7:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الارض التي ضربها الرب قدام بني اسرائيل، هي ارض مواش، ولعبيدك مواش»
الرب راعي فلا يعوزني شيء
تفكرت في ايام القدم، السنين الدهريه
اعلموا ان الرب هو الله. هو صنعنا، وله نحن شعبه وغنم مرعاه
ويكون في ذلك اليوم انه يضرب ببوق عظيم، فياتي التائهون في ارض اشور، والمنفيون في ارض مصر، ويسجدون للرب في الجبل المقدس في اورشليم
عن يد عبيدك عيرت السيد، وقلت: بكثره مركباتي قد صعدت الي علو الجبال، عقاب لبنان، فاقطع ارزه الطويل وافضل سروه، وادخل اقصي علوه، وعر كرمله
لا يجوعون ولا يعطشون، ولا يضربهم حر ولا شمس، لان الذي يرحمهم يهديهم والي ينابيع المياه يوردهم
وارد اسرائيل الي مسكنه، فيرعي كرمل وباشان، وفي جبل افرايم وجلعاد تشبع نفسه
ارددنا يا رب اليك فنرتد. جدد ايامنا كالقديم
«في ذلك اليوم اقيم مظله داود الساقطه، واحصن شقوقها، واقيم ردمها، وابنيها كايام الدهر
ويقف ويرعي بقدره الرب، بعظمه اسم الرب الهه، ويثبتون. لانه الان يتعظم الي اقاصي الارض
وارجعهم من ارض مصر، واجمعهم من اشور، واتي بهم الي ارض جلعاد ولبنان، ولا يوجد لهم مكان
فتكون تقدمه يهوذا واورشليم مرضيه للرب كما في ايام القدم وكما في السنين القديمه
خرافي تسمع صوتي، وانا اعرفها فتتبعني