وكان شعب الارض يرخون ايدي شعب يهوذا ويذعرونهم عن البناء
TSK
TSK · سفر نَحَمْيَا 2:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولما سمع سنبلط اننا اخذون في بناء السور غضب واغتاظ كثيرا، وهزا باليهود
ولما سمع سنبلط وطوبيا وجشم العربي وبقيه اعدائنا اني قد بنيت السور ولم تبق فيه ثغره، علي اني لم اكن الي ذلك الوقت قد اقمت مصاريع للابواب
وقبل هذا كان الياشيب الكاهن المقام علي مخدع بيت الهنا قرابه طوبيا
الشرير يري فيغضب. يحرق اسنانه ويذوب. شهوه الشرير تبيد
الغضب قساوه والسخط جراف، ومن يقف قدام الحسد؟
قد رايت عبيدا علي الخيل، ورؤساء ماشين علي الارض كالعبيد
لانه في عقبه لوحيت يصعد بكاء علي بكاء، لانه في منحدر حورونايم سمع الاعداء صراخ انكسار
لانه هكذا قال السيد الرب: من اجل انك صفقت بيديك وخبطت برجليك وفرحت بكل اهانتك للموت علي ارض اسرائيل
ينظر الامم ويخجلون من كل بطشهم. يضعون ايديهم علي افواههم، وتصم اذانهم
فلما سمع الكاهن وقائد جند الهيكل ورؤساء الكهنه هذه الاقوال، ارتابوا من جهتهم: ما عسي ان يصير هذا؟