فحمي غضب الرب علي اسرائيل وباعهم بيد الفلسطينيين وبيد بني عمون
TSK
TSK · سفر نَحَمْيَا 4:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاخذ الفلسطينيون تابوت الله واتوا به من حجر المعونه الي اشدود
وكان بعد ذلك ان ملك بني عمون مات، وملك حانون ابنه عوضا عنه
ثم بعد ذلك اتي بنو مواب وبنو عمون ومعهم العمونيون علي يهوشافاط للمحاربه
وكان شعب الارض يرخون ايدي شعب يهوذا ويذعرونهم عن البناء
ولما سمع سنبلط الحوروني وطوبيا العبد العموني ساءهما مساءه عظيمه، لانه جاء رجل يطلب خيرا لبني اسرائيل
ولما سمع سنبلط اننا اخذون في بناء السور غضب واغتاظ كثيرا، وهزا باليهود
وكل اللفيف، وكل ملوك ارض عوص، وكل ملوك ارض فلسطين واشقلون وغزه وعقرون وبقيه اشدود
واقطع الساكن من اشدود، وماسك القضيب من اشقلون، وارد يدي علي عقرون، فتهلك بقيه الفلسطينيين، قال السيد الرب»
نادوا علي القصور في اشدود، وعلي القصور في ارض مصر، وقولوا: «اجتمعوا علي جبال السامره وانظروا شغبا عظيما في وسطها ومظالم في داخلها
ولكن لئلا تشيع اكثر في الشعب، لنهددهما تهديدا ان لا يكلما احدا من الناس فيما بعد بهذا الاسم»
من اجل هذا، افرحي ايتها السماوات والساكنون فيها. ويل لساكني الارض والبحر، لان ابليس نزل اليكم وبه غضب عظيم! عالما ان له زمانا قليلا»