ومد موسي يده علي البحر، فاجري الرب البحر بريح شرقيه شديده كل الليل، وجعل البحر يابسه وانشق الماء
TSK
TSK · سفر نَحَمْيَا 9:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وخلع بكر مركباتهم حتي ساقوها بثقله. فقال المصريون: «نهرب من اسرائيل، لان الرب يقاتل المصريين عنهم»
واما بنو اسرائيل فمشوا علي اليابسه في وسط البحر، والماء سور لهم عن يمينهم وعن يسارهم
تغطيهم اللجج. قد هبطوا في الاعماق كحجر
حول البحر الي يبس، وفي النهر عبروا بالرجل. هناك فرحنا به
وانتهر بحر سوف فيبس، وسيرهم في اللجج كالبريه
الذي شق بحر سوف الي شقق، لان الي الابد رحمته
الذي جعلت ايات وعجائب في ارض مصر الي هذا اليوم، وفي اسرائيل وفي الناس، وجعلت لنفسك اسما كهذا اليوم
ورفع ملاك واحد قوي حجرا كرحي عظيمه، ورماه في البحر قائلا:«هكذا بدفع سترمي بابل المدينه العظيمه، ولن توجد في ما بعد