فقال: «ان كنت تسمع لصوت الرب الهك، وتصنع الحق في عينيه، وتصغي الي وصاياه وتحفظ جميع فرائضه، فمرضا ما مما وضعته علي المصريين لا اضع عليك. فاني انا الرب شافيك»
TSK
TSK · سفر نَحَمْيَا 9:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«لكنكم لم تشاءوا ان تصعدوا، وعصيتم قول الرب الهكم
فاعلم انه ليس لاجل برك يعطيك الرب الهك هذه الارض الجيده لتمتلكها، لانك شعب صلب الرقبه
وحين ارسلكم الرب من قادش برنيع قائلا: اصعدوا امتلكوا الارض التي اعطيتكم، عصيتم قول الرب الهكم ولم تصدقوه ولم تسمعوا لقوله
لاني انا عارف تمردكم ورقابكم الصلبه. هوذا وانا بعد حي معكم اليوم، قد صرتم تقاومون الرب، فكم بالحري بعد موتي!
فلم يسمعوا بل صلبوا اقفيتهم كاقفيه ابائهم الذين لم يؤمنوا بالرب الههم
الان لا تصلبوا رقابكم كابائكم، بل اخضعوا للرب وادخلوا مقدسه الذي قدسه الي الابد، واعبدوا الرب الهكم فيرتد عنكم حمو غضبه
واظهرت ايات وعجائب علي فرعون وعلي جميع عبيده وعلي كل شعب ارضه، لانك علمت انهم بغوا عليهم، وعملت لنفسك اسما كهذا اليوم
ولا يكونون مثل ابائهم، جيلا زائغا وماردا، جيلا لم يثبت قلبه ولم تكن روحه امينه لله
فلم يسمع شعبي لصوتي، واسرائيل لم يرض بي
فلا تقسوا قلوبكم، كما في مريبه، مثل يوم مسه في البريه
الكثير التوبخ، المقسي عنقه، بغته يكسر ولا شفاء
ليتك اصغيت لوصاياي، فكان كنهر سلامك وبرك كلجج البحر
«انتم ايها الجيل، انظروا كلمه الرب. هل صرت بريه لاسرائيل او ارض ظلام دامس؟ لماذا قال شعبي: قد شردنا، لا نجيء اليك بعد؟
«هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل: هانذا جالب علي هذه المدينه وعلي كل قراها كل الشر الذي تكلمت به عليها، لانهم صلبوا رقابهم فلم يسمعوا لكلامي»
ولكنك من اجل قساوتك وقلبك غير التائب، تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب واستعلان دينونه الله العادله
اذ قيل:«اليوم، ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم، كما في الاسخاط»