فاجتاز الرب قدامه، ونادي الرب: «الرب اله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء
TSK
TSK · سفر نَحَمْيَا 9:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولماذا اتي بنا الرب الي هذه الارض لنسقط بالسيف؟ تصير نساؤنا واطفالنا غنيمه. اليس خيرا لنا ان نرجع الي مصر؟»
وقال الرب لموسي: «حتي متي يهينني هذا الشعب؟ وحتي متي لا يصدقونني بجميع الايات التي عملت في وسطهم؟
فقال موسي: «لماذا تتجاوزون قول الرب؟ فهذا لا ينجح
لانه لا يترك الرب شعبه من اجل اسمه العظيم. لانه قد شاء الرب ان يجعلكم له شعبا
ليكن الرب الهنا معنا كما كان مع ابائنا فلا يتركنا ولا يرفضنا
لاننا عبيد نحن، وفي عبوديتنا لم يتركنا الهنا بل بسط علينا رحمه امام ملوك فارس، ليعطينا حياه لنرفع بيت الهنا ونقيم خرائبه، وليعطينا حائطا في يهوذا وفي اورشليم
لم يحفظوا عهد الله، وابوا السلوك في شريعته
اما هو فرؤوف، يغفر الاثم ولا يهلك. وكثيرا ما رد غضبه، ولم يشعل كل سخطه
لانك انت يا رب صالح وغفور، وكثير الرحمه لكل الداعين اليك
الرب رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه
اسرعوا فنسوا اعماله. لم ينتظروا مشورته
مرات كثيره انقذهم، اما هم فعصوه بمشورتهم وانحطوا باثمهم
الرب حنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمه
ليترك الشرير طريقه، ورجل الاثم افكاره، وليتب الي الرب فيرحمه، والي الهنا لانه يكثر الغفران
لان شعبي قد نسيني! بخروا للباطل، وقد اعثروهم في طرقهم، في السبل القديمه ليسلكوا في شعب، في طريق غير مسهل
ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم». وارجعوا الي الرب الهكم لانه رؤوف رحيم، بطيء الغضب وكثير الرافه ويندم علي الشر
احتي الان لا تفهمون؟ ولا تذكرون خمس خبزات الخمسه الالاف وكم قفه اخذتم؟
لانه يقول لموسي:«اني ارحم من ارحم، واتراءف علي من اتراءف»
انظروا ان لا تستعفوا من المتكلم. لانه ان كان اولئك لم ينجوا اذ استعفوا من المتكلم علي الارض، فبالاولي جدا لا ننجو نحن المرتدين عن الذي من السماء!