وقف موسي في باب المحله، وقال: «من للرب فالي». فاجتمع اليه جميع بني لاوي
TSK
TSK · سفر اَلْعَدَد 1:50
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما اللاويون فينزلون حول مسكن الشهاده لكي لا يكون سخط علي جماعه بني اسرائيل، فيحفظ اللاويون شعائر مسكن الشهاده»
وهذه تواليد هارون وموسي يوم كلم الرب موسي في جبل سيناء
عشائر الجرشونيين ينزلون وراء المسكن الي الغرب
ومتي فرغ هارون وبنوه من تغطيه القدس وجميع امتعه القدس عند ارتحال المحله، ياتي بعد ذلك بنو قهات للحمل ولكن لا يمسوا القدس لئلا يموتوا. ذلك حمل بني قهات في خيمه الاجتماع
ووهبت اللاويين هبه لهارون وبنيه من بين بني اسرائيل، ليخدموا خدمه بني اسرائيل في خيمه الاجتماع، وللتكفير عن بني اسرائيل، لكي لا يكون في بني اسرائيل وبا عند اقتراب بني اسرائيل الي القدس»
وبعد ذلك اتي اللاويون ليخدموا خدمتهم في خيمه الاجتماع امام هارون وامام بنيه، كما امر الرب موسي عن اللاويين هكذا فعلوا لهم
بل تحفظون انتم حراسه القدس وحراسه المذبح، لكي لا يكون ايضا سخط علي بني اسرائيل
ولما شاخ داود وشبع اياما ملك سليمان ابنه علي اسرائيل
ووزنت لهم الفضه والذهب والانيه، تقدمه بيت الهنا التي قدمها الملك ومشيروه ورؤساؤه وجميع اسرائيل الموجودين
واللاويون: يشوع وبنوي وقدميئيل وشربيا ويهوذا ومتنيا الذي علي التحميد هو واخوته
وكان كل اسرائيل في ايام زربابل وايام نحميا يؤدون انصبه المغنين والبوابين امر كل يوم في يومه، وكانوا يقدسون للاويين، وكان اللاويون يقدسون لبني هارون
وعلمت ان انصبه اللاويين لم تعط، بل هرب اللاويون والمغنون عاملو العمل، كل واحد الي حقله
حيث صعدت الاسباط، اسباط الرب، شهاده لاسرائيل، ليحمدوا اسم الرب