وظهر الرب لابرام وقال: «لنسلك اعطي هذه الارض». فبني هناك مذبحا للرب الذي ظهر له
TSK
TSK · سفر اَلْعَدَد 10:29
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا: «لنسلك اعطي هذه الارض، من نهر مصر الي النهر الكبير، نهر الفرات
وانت قد قلت: اني احسن اليك واجعل نسلك كرمل البحر الذي لا يعد للكثره»
فارتضي موسي ان يسكن مع الرجل، فاعطي موسي صفوره ابنته
فنزلت لانقذهم من ايدي المصريين، واصعدهم من تلك الارض الي ارض جيده وواسعه، الي ارض تفيض لبنا وعسلا، الي مكان الكنعانيين والحثيين والاموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين
وادخلكم الي الارض التي رفعت يدي ان اعطيها لابراهيم واسحاق ويعقوب. واعطيكم اياها ميراثا. انا الرب»
ثم صرف موسي حماه فمضي الي ارضه
وبنو القيني حمي موسي صعدوا من مدينه النخل مع بني يهوذا الي بريه يهوذا التي في جنوبي عراد، وذهبوا وسكنوا مع الشعب
وقال شاول للقينيين: «اذهبوا حيدوا انزلوا من وسط العمالقه لئلا اهلككم معهم، وانتم قد فعلتم معروفا مع جميع بني اسرائيل عند صعودهم من مصر». فحاد القيني من وسط عماليق
وتسير شعوب كثيره، ويقولون: «هلم نصعد الي جبل الرب، الي بيت اله يعقوب، فيعلمنا من طرقه ونسلك في سبله». لانه من صهيون تخرج الشريعه، ومن اورشليم كلمه الرب
وسكان واحده يسيرون الي اخري قائلين: لنذهب ذهابا لنترضي وجه الرب ونطلب رب الجنود. انا ايضا اذهب
علي رجاء الحياه الابديه، التي وعد بها الله المنزه عن الكذب، قبل الازمنه الازليه
والروح والعروس يقولان:«تعال!». ومن يسمع فليقل:«تعال!». ومن يعطش فليات. ومن يرد فلياخذ ماء حياه مجانا