فنزلت لانقذهم من ايدي المصريين، واصعدهم من تلك الارض الي ارض جيده وواسعه، الي ارض تفيض لبنا وعسلا، الي مكان الكنعانيين والحثيين والاموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين
TSK
TSK · سفر اَلْعَدَد 14:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولكن الرب انما التصق بابائك ليحبهم، فاختار من بعدهم نسلهم الذي هو انتم فوق جميع الشعوب كما في هذا اليوم
فقال الملك لصادوق: «ارجع تابوت الله الي المدينه، فان وجدت نعمه في عيني الرب فانه يرجعني ويريني اياه ومسكنه
ليكن مباركا الرب الهك الذي سر بك وجعلك علي كرسي اسرائيل. لان الرب احب اسرائيل الي الابد جعلك ملكا، لتجري حكما وبرا»
«اتكل علي الرب فلينجه، لينقذه لانه سر به»
يرضي الرب باتقيائه، بالراجين رحمته
وافرح بهم لاحسن اليهم، واغرسهم في هذه الارض بالامانه بكل قلبي وبكل نفسي
فماذا نقول لهذا؟ ان كان الله معنا، فمن علينا؟