«وقرب اليك هارون اخاك وبنيه معه من بين بني اسرائيل ليكهن لي. هارون ناداب وابيهو العازار وايثامار بني هارون
TSK
TSK · سفر اَلْعَدَد 16:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فتكون علي هارون وبنيه عند دخولهم الي خيمه الاجتماع، او عند اقترابهم الي المذبح للخدمه في القدس، لئلا يحملوا اثما ويموتوا. فريضه ابديه له ولنسله من بعده
فقال موسي لهارون: «هذا ما تكلم به الرب قائلا: في القريبين مني اتقدس، وامام جميع الشعب اتمجد». فصمت هارون
ولا يخرج من المقدس لئلا يدنس مقدس الهه، لان اكليل دهن مسحه الهه عليه. انا الرب
فالرجل الذي اختاره تفرخ عصاه، فاسكن عني تذمرات بني اسرائيل التي يتذمرونها عليكما»
طوبي للذي تختاره وتقربه ليسكن في ديارك. لنشبعن من خير بيتك، قدس هيكلك
يا بيت هارون، اتكلوا علي الرب. هو معينهم ومجنهم
والمخدع الذي وجهه نحو الشمال للكهنه حارسي حراسه المذبح. هم بنو صادوق المقربون من بني لاوي الي الرب ليخدموه»
فتعودون وتميزون بين الصديق والشرير، بين من يعبد الله ومن لا يعبده
الي اليوم الذي ارتفع فيه، بعد ما اوصي بالروح القدس الرسل الذين اختارهم
وبينما هم يخدمون الرب ويصومون، قال الروح القدس:«افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما اليه»
ولما لم يقنع سكتنا قائلين:«لتكن مشيئه الرب»
فاشترك انت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح
فاذ لنا ايها الاخوه ثقه بالدخول الي «الاقداس» بدم يسوع
كونوا انتم ايضا مبنيين كحجاره حيه بيتا روحيا، كهنوتا مقدسا، لتقديم ذبائح روحيه مقبوله عند الله بيسوع المسيح
وهم يترنمون ترنيمه جديده قائلين:«مستحق÷ انت ان تاخذ السفر وتفتح ختومه، لانك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيله ولسان وشعب وامه