فالان اخشوا الرب واعبدوه بكمال وامانه، وانزعوا الالهه الذين عبدهم اباؤكم في عبر النهر وفي مصر، واعبدوا الرب
TSK
TSK · رساله بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ فِيلِبِّي 1:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان الاذن تمتحن الاقوال، كما ان الحنك يذوق طعاما
اطلبوا الخير لا الشر لكي تحيوا، فعلي هذا يكون الرب اله الجنود معكم كما قلتم
فالتفت وقال لبطرس:«اذهب عني ياشيطان! انت معثره لي، لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس»
فاجاب بطرس وقال له:«وان شك فيك الجميع فانا لا اشك ابدا»
لان كل من يعمل السيات يبغض النور، ولا ياتي الي النور لئلا توبخ اعماله
وتعرف مشيئته، وتميز الامور المتخالفه، متعلما من الناموس
فاني اسر بناموس الله بحسب الانسان الباطن
ولا تشاكلوا هذا الدهر، بل تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم، لتختبروا ما هي اراده الله: الصالحه المرضيه الكامله
لا تنقض لاجل الطعام عمل الله. كل الاشياء طاهره، لكنه شر للانسان الذي ياكل بعثره
الذي سيثبتكم ايضا الي النهايه بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح
كونوا بلا عثره لليهود ولليونانيين ولكنيسه الله
لاننا لسنا كالكثيرين غاشين كلمه الله، لكن كما من اخلاص، بل كما من الله نتكلم امام الله في المسيح
لست اقول علي سبيل الامر، بل باجتهاد اخرين، مختبرا اخلاص محبتكم ايضا
واما انا ايها الاخوه فان كنت بعد اكرز بالختان، فلماذا اضطهد بعد؟ اذا عثره الصليب قد بطلت
مختبرين ما هو مرضي عند الرب
النعمه مع جميع الذين يحبون ربنا يسوع المسيح في عدم فساد. امين
فهؤلاء عن تحزب ينادون بالمسيح لا عن اخلاص، ظانين انهم يضيفون الي وثقي ضيقا
امتحنوا كل شيء. تمسكوا بالحسن
لانكم اذ كان ينبغي ان تكونوا معلمين لسبب طول الزمان تحتاجون ان يعلمكم احد ما هي اركان بداءه اقوال الله، وصرتم محتاجين الي اللبن، لا الي طعام قوي
انا عارف اعمالك وتعبك وصبرك، وانك لا تقدر ان تحتمل الاشرار، وقد جربت القائلين انهم رسل وليسوا رسلا، فوجدتهم كاذبين